الاخبار

محليه

عالميه

الخميس، 1 أكتوبر 2009

زيدان: مستعد للحضور "مشياً" استجابةً لنداء "الفراعنة"

زيدان يأمل بالعودة لصفوف المنتخب

زيدان يأمل بالعودة لصفوف المنتخب

أعرب مهاجم نادي "بروسيا دورتموند" الألماني محمد زيدان، عن استعداده للحضور إلى القاهرة "مشياً" على قدميه، في حالة استدعائه من قبل المدير الفني للمنتخب المصري، حسن شحاتة، للمشاركة في المباراة المصيرية التي يخوضها "الفراعنة" أمام منتخب زامبيا، في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ويخوض المنتخب المصري مباراة تُعد "الأصعب" في مشواره بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم "جنوب أفريقيا 2010"، أمام المنتخب الزامبي في عقر داره بالعاصمة لوساكا، تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، رغم أن المنتخبين كانا قد تعادلا في مباراة الجولة الأولى بالقاهرة، أواخر مارس/ آذار الماضي، بهدف لكل منهما.

وقال زيدان، في تصريحات لقناة "مودرن سبورت" الرياضية بمصر، إنه "جاهز تماماً" لمباراة زامبيا، مضيفاً قوله: "لو استدعاني الكابتن حسن شحاتة سوف آتي إلى القاهرة على الفور، ولو حتى ماشياً"، مجدداً اعتذاره للجهاز الفني للمنتخب المصري ولجماهير الكرة المصرية.

وكان المدير الفني للمنتخب المصري قد أعرب، في وقت سابق، عن رفضه عودة زيدان، إلى صفوف المنتخب بشكل نهائي، قائلاً إنه لن يتراجع عن موقفه حتى وإن كان ثمن ذلك عدم تأهل مصر إلى بطولة كأس العالم، بعد تغيب اللاعب عن مباراة ودية أمام منتخب غينيا، في 13 أغسطس/ آب الماضي.

وقال شحاتة، في تصريحات نقلها موقع "أخبار مصر" التابع لاتحاد الإذاعة والتلفزيون، إن "زيدان أخطأ في حق المنتخب، رغم أن المنتخب هو الذي رفع كثيراً من أسهمه في عالم الاحتراف، بعد الفوز ببطولتي أفريقيا مرتين متتاليتين، فالمنتخب صنع الكثير من أجله كلاعب في ألمانيا."

وأضاف المدير الفني الوطني للمنتخب المصري: "رفضنا كجهاز فني للمنتخب كافة المهاترات والضغوطات للعفو عن زيدان، فقد أخطأ اللاعب في منتخب بلاده، لذلك لن نضمه؛ لأننا بحاجة للاستقرار وترسيخ المبادئ، حتى لو كلفنا هذا عدم التأهل لكأس العالم."

وأكد شحاتة، المعروف باسم "المعلم"، أن "تدليل اللاعبين لن يحقق أبداً الانتصارات، بل على العكس سيساهم في إفساد بقية اللاعبين الملتزمين، وحقيقة غياب زيدان سيشكل مشكلة لنا، في ظل النقص الهجومي الذي لحق بالمنتخب، لكننا على الرغم من ذلك لن نضمه."

وكان رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، سمير زاهر، قد ذكر أن الاتحاد سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد نادي بروسيا دورتموند، إذا ثبت أنه منع اللاعب من الانضمام لمعسكر منتخب بلاده، ولكن النادي الألماني نفى أن يكون قد منع زيدان من السفر إلى مصر.

ويحتل المنتخب المصري المركز الثاني في المجموعة الخامسة، برصيد سبع نقاط من أربعة مباريات، بعد تعادله مع منتخب زامبيا بالقاهرة، ثم خسارته أمام منتخب الجزائر، قبل الفوز على رواندا بالقاهرة، ثم الفوز مرة أخرى على رواندا في مباراة الإياب، بالعاصمة كيغالي.

أما المنتخب الجزائري فيتصدر المجموعة بعشر نقاط، حيث تعادل مع رواندا في كيغالي، ثم فوزه على ضيفه المنتخب المصري في الجولة الثانية، ثم على منتخب زامبيا في لوساكا، ثم الفوز على زامبيا مجدداً في الجزائر.

وبينما يحل منتخب "الفراعنة" ضيفاً على زامبيا في مباراة الجولة الخامسة، يستضيف المنتخب الجزائري نظيره الرواندي في مباراة سهلة نسبياً لأصحاب الأرض، على أن تجمع مباراة الجولة الأخيرة، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، المنتخبين العربيين في القاهرة، حيث ستحدد هذه المباراة، في حالة فوزهما في الجولة الرابعة، المنتخب الذي سيحمل بطاقة التأهل إلى المونديال.

تطلق أول كمبيوتر محمول يُشحن لاسلكياً

ديل أول من تصنع كمبيوترا محمولا لاسلكيا

ديل أول من تصنع كمبيوترا محمولا لاسلكيا

أعلنت شركة "ديل" الأمريكية للتقنيات أنها ستطلق أول كمبيوتر محمول باسم Latitude Z، والذي يتم شحنه لاسلكياً، وذلك كأول جهاز من نوعه يستخدم مثل هذه التقنية، حيث يوفر الكثير من الطاقة والعناء والجهد على المستخدمين.

ويحتوي الكمبيوتر الجديد على تصميم خارجي جديد، بحيث يمكن لمسه بنعومة، ويأتي بغطاء أسود، ويصل طوله إلى 16 بوصة، و14 ميليمتراً من حيث السمك.

وبحسب الشركة، فإن الكمبيوتر المحمول الجديد سيحتوي على منصة استقرائية مصنوعة داخل قاعدته، بإمكانها أن تعيد شحنه بنفس الفترة الزمنية التي يستغرقها ملؤه بالطاقة عبر سلك كهربائي عادي.

وتعتبر ديل أنها بذلك تصنع "نظامها البيئي اللاسلكي الخاص بها"، لأنه بالإضافة إلى إمكانية إعادة شحنه دون أسلاك فإن Latitude Z سيكون قادراً على ربط نفسه والعمل من دونهم، حيث سيربطه مع شاشته محول صغير مزروع داخله مع أي شاشة مرافقة له، سواءا أكانت الشاشة في غرفة اجتماعات أو غرفة النوم.

وستكلف كلا الإضافتين حوالي 199 دولار لكل منهما، ولكن، بحسب ديل، فإن الجمهور الذي يتوجه له هذا المنتج الجديد هو الشركات لا الأشخاص العاديين.

وإضافة إلى ذلك سيحتوي Latitude Z على أدوات ضبط تعمل باللمس الخفيف على حافة الشاشة، وتظهر عندما يتم الاتصال بها، إذ سيتمكن المستخدمون من تفتيح ألوان الشاشة، أو رفع الصوت، أو الوصول بطريقة سهلة إلى البرمجيات التطبيقية على الجهاز.

وعندما يتم التحكم بالبرامج مثل "إكسل"، أو متصفح المواقع الإلكترونية، فإن الجهة اليمنى من حافة الكمبيوتر يمكن استخدامها كنوع من اللوحة اللمسية للدخول في الجداول الممتدة Spread sheet، أو صفحات المواقع الإلكترونية.

ويتميز الكمبيوتر بأنه يعمل بنفس الطريقة التي يبدو عليها، فبدلاً من انتظار برنامج Windows لتشغيل نفسه، فإن Latitude Z يستخدم لوحة رئيسية Motherboard ثانية أصغر، ومعالج "إيه آر إم" منفصل.

وعبر واجهة منفصلة لتلك على الـWindows، يسمح الجهاز للوصول إلى الرسائل الإلكترونية وقائمة الاتصالات والتقويمات الزمنية ومتصفح للمواقع الإلكترونية، يعتمد على برنامج Fire-Fox، فورا، حيث أن الرسائل الإلكترونية وقوائم الاتصالات والتقويمات الزمنية تعمل دائما في خلفية الجهاز وبشكل متزامن بصورة مستمرة.

يذكر أن جهاز ديل الجديد، وغيرها من الشركات مثل Device VM وPhoenix، تعمل في اتجاه جديد واسع نحو أن تعمل أجهزتها دون استخدام Windows، حيث قامت شركة الكمبيوترات HP بإيجاد واجهة خاصة بها باسم Touchsmart Pc، العام الماضي، والتي تسمح بالتنظيم السريع بين الصور والرسائل الإلكترونية وتصفح المواقع بناء على نماذج قليلة من البرامج.

حمى "قذف الأحذية" تطال رئيس صندوق النقد الدولي بتركيا

شتراوس كان يلقي محاضرته بجامعة بيلجي التركية قبل قليل من رشقه بالحذاء

شتراوس كان يلقي محاضرته بجامعة بيلجي التركية قبل قليل من رشقه بالحذاء

استمراراً لظاهرة قذف مسؤولين دوليين بالأحذية من قبل محتجين غاضبين، التي انتشرت بعد قيام صحفي عراقي برشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، بفردتي حذائه، قام طالب تركي بإلقاء حذائه على رئيس صندوق النقد الدولي، دومينيك شتراوس كان، أثناء توجده بإحدى الجامعات التركية الخميس.

وبعد انتهاء مدير صندوق النقد الدولي IMF من إلقاء محاضرة، أجاب خلالها على عدد من تساؤلات الطلاب في جامعة "بيلجي" بمدينة اسطنبول، كبرى المدن التركية، فوجىء رجال الأمن بشاب يقذف حذاءً رياضياً باتجاه شتراوس كان، دون أن يصبه، كما حاول التوجه إلى المنصة، فقاموا بالتصدي له وتوقيفه.

وذكرت جيليان موريس، المتدربة بشبكة CNN، والتي حضرت اللقاء، أن محتجين آخرين حاولوا رفع لافتات مناهضة لسياسات صندوق النقد الدولي، من بينها لافتة تقول: "يا صندوق النقد الدولي أخرج من تركيا"، وأخرى مكتوب عليها: "صنودق النقد الدولي يسرق أموالنا."

وبعد قليل من واقعة قذفه بالحذاء، أصدر شتراوس كان، الموجود في اسطنبول استعداداً للاجتماع المشترك لصندوق النقد والبنك الدوليين الأسبوع المقبل، بياناً قلل فيه من الواقعة، وقال: "الأمر المهم بالنسبة لنا أن نجري مناقشة مفتوحة مع الجميع، لقد سعدت بلقاء الطلبة والاستماع لوجهة نظرهم."

وأضاف قائلاً: "هذا ما يحتاج صندوق النقد الدولي إلى أن يفعله عادةً، حتى لو لم يتفق الكل معنا، لقد تعلمت أمراً جديداً، وهو أن الطلبة الأتراك مهذبون للغاية، لقد انتظروا حتى انتهيت من محاضرتي ليعبروا عن شكواهم."

وأعادت الواقعة إلى الأذهان واقعة قيام الصحفي العراقي متظر الزيدي، بإلقاء فردتي حذائه على الرئيس الأمريكي السابق، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، بالعاصمة بغداد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وكانت فردة حذاء الزيدي الأولى قد مرت بمحاذاة رأس الرئيس الأمريكي، الذي تنحى عنها، فيما هرعت حشود وانقضت على الرجل، ثم نقلته إلى غرفة مجاورة، أما فردة الحذاء الثانية فأصابت العلم الأمريكي خلف جورج بوش.